بين جبال إقليم ميسور، وتحديداً دواوير طاكنتشة، أغرم إفولا، وتاكوراست، انطلقت حملة إنسانية واسعة لتوزيع مساعدات غذائية وأفرشة على الأسر الهشة، في مشهد يجسد التضامن وسط موجة صقيع تضرب المنطقة.
تعليمات ملكية… ورعاية ميدانية
المبادرة جاءت تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، وتحت إشراف مباشر من السلطات المحلية، لتؤكد أن العناية بالفئات الأكثر هشاشة ليست مجرد شعار، بل فعل يومي يترجم على الأرض.
350 أسرة تستعيد الدفء
حوالي 350 أسرة من ذوي الدخل المحدود استفادت من مواد غذائية أساسية، بطانيات، أفرشة، وملابس شتوية. المساعدات حملت معها أكثر من مجرد حاجيات… حملت الأمل في مواجهة قسوة الشتاء.
مجتمع مدني في الصفوف الأمامية
العملية لم تكن حكراً على السلطات، بل شاركت فيها جمعيات المجتمع المدني والمصالح الاجتماعية، لتشكل لوحة تضامن جماعي تعكس قوة الروح الإنسانية في ميسور.
ارتياح شعبي ورسالة أمل
الحملة لاقت استحساناً واسعاً من الساكنة، التي عبرت عن ارتياحها لهذا الدعم، معتبرة أنه تجسيد حي للعناية الملكية بالفئات الهشة، ورسالة أمل بأن التضامن سيستمر ويتوسع في الأيام المقبلة.
