Close Menu

    التمويل الفيدرالي الأمريكي بالعيون.. 6.3 مليار دولار تحول الصحراء لقطب عالمي

    9 غشت، 2026

    جمعية تحدي تطلق مسرحية “تمارة المقسومة” بـ8 مدن لبدء جولة وطنية جريئة 2026

    9 غشت، 2026

    المنتخب المغربي يكتسح جنوب إفريقيا بثنائية ويبلغ نصف نهائي الكان 2026 ومونديال البرازيل

    9 غشت، 2026

    الصحراء المغربية: 3 تحولات كبرى في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكولومبيا

    9 غشت، 2026
    Facebook X (Twitter) Instagram Threads
    كاسبريس
    Facebook X (Twitter) Instagram
    • الرئيسية
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • اقتصاد و أعمال
    • مجتمع
    • الصحة
    • رياضة
    • ثقافة و إعلام
    • ملفات
    • كاسبريسTV
    كاسبريس
    Home»أخبار دولية»*لماذا تراجعت الثقة والمصداقية في المنتخبين وفي المؤسسات المنتخبة: زاوية أخرى للنظر*
    أخبار دولية

    *لماذا تراجعت الثقة والمصداقية في المنتخبين وفي المؤسسات المنتخبة: زاوية أخرى للنظر*

    أسماء القاسميBy أسماء القاسمي17 غشت، 2024Updated:12 غشت، 2026لا توجد تعليقات4 Mins Read
    IMG 20240817 WA0014
    Share
    Facebook Twitter Pinterest Threads Bluesky Copy Link

     

    *بقلم رشيد حموني.

    على الرغم من كل التقدم الذي عرفته تجربتنا الديموقراطية على مدى عقود، يجتاحني أحياناً، وبقوة، سُؤال ووجودي (بالمعنى السياسي للكلمة) حول ما الجدوى من أن تكون سياسيا منتخَباً تمثلُ الناس، أو أن تكون برلمانيا، أو حتى رئيس فريقٍ برلماني، في سياقٍ يتَّسِمُ بتجاهل الحكومة، بقطاعاتها ومؤسساتها العمومية ووزرائها ومسؤوليها المركزيين، لمعظم المبادرات والاقتراحات والتنبيهات التي تأتي من مُنتَخب دوره الأساسي نقل هموم المواطنين وآلامهم وآمالهم وانشغالاتهم إلى المدبرين العموميين.

    وينتابني تساؤل قوي، بالتالي، حول أي مصداقية وأي ثقة وأي مكانة، في أرض الواقع، يمكن أن تكون لممثل الأمة، وهو الذي يراه الناس مثلهم تماما، بعينٍ بصيرة ويد قصيرة، لا حول له ولا قوة في إحداث الفارق بالشكل المتوخى، ولا في تغيير واقعٍ مرير، ولا في حلّ مشكل، رغم أنه قام بما يلزم من مبادراتٍ لإيصال صوت الناس وقضيتهم.

    جل القضايا والمشاكل في المجتمع، محلية كانت أو ذات بُعدٍ وطني، يَتِمُّ طرحها في شكل أسئلة برلمانية أو مقترحات قوانين، أو يتم التنبيه إليها في مداخلات نائبات ونواب الأمة الملتصقين بهموم الناس فعلا (بغض النظر عن نِسبتهم وذاك حديث آخر ذو شجون). لكن ما المغزى من أن تجد نفسك، حين تطرح مسألة، أمام حكومة ومسؤولين لا يحركون ساكنا ولا يشكلون لجنة للتحقيق، ولا يخصصون وقتا للالتفات إلى قضية، ولا يُبدعون حلا خاصا، ويتخذون بالمقابل من التجاهل منهجا مُمنهجا في التعاطي مع معظم المبادرات !؟

    نعم، لا يمكن إنكار أن الحكومة الحالية بدأت مؤخراً تتعامل بقليل من الإيجابية مع بعض مقترحات القوانين، لكن بالمقابل فإن المبادرات التشريعية الأقوى التي من شأنها أن يكون لها وقع وأثر على المعيش اليومي للناس لا تزال تخضع لكثيرٍ من التجاهل. من قبيل “مقترح قانون تسقيف أسعار المواد المستفيدة من الدعم”؛ و”مقترح قانون منح إعانة مادية للشباب الباحث عن الشغل”؛ و”مقترح القانون المتعلق بمصفاة لاسامير”؛ و”مقترح قانون “المناطق الجبلية”؛ وغير ذلك بالعشرات.

    بالفعل، إن الديموقراطية التمثيلية تُواجهُ صعوبات عبر كل العالم، لكن لا أحد إلى اليوم استطاع أن يبتكر أسلوبا٤ أفضل (أو بالأحرى أقل سوءا من نمط الديموقراطية التمثيلية من أجل تدبير الشأن العمومي).

    وفي بلادنا المغرب، لدينا دستورُ متقدم جدا من حيث دور السياسة والسياسيين ومن حيث الأبعاد الديموقراطية. ولنا إرادة ملكية قوية في جعل المسؤولية مرتبطة بالمساءلة وفي جعل الممارسة السياسية مرتبطة بالأخلاقيات وبالنجاعة والفعالية والإنصات لنبض المجتمع والتفاعل مع قضايا الناس. ولنا أيضاً تاريخٌ محترم من تقاليد الممارسة الحزبية والسياسية المستندة إلى مبدأ التعددية.

    لكن، ماذا ينقصنا !؟ ولماذا صار الناس لا يثقون في كل ما هو “سياسي” !؟ ولماذا لم ننجح في جعل مؤسساتنا المنتخبة جذَّابة وفضاءً لإخراج الحلول الحقيقية لمشاكل الناس !؟ ولماذا لم نُفلح في جعل مسارنا التنموي المتألق مُحَصَّناً ومُعَزَّزاً بمسارٍ ديموقراطي يحتضنه الناس ويجدون فيه انعكاساً لانتظاراتهم وتطلعاتهم !؟ لماذا لم ننجح في تحرير طاقات ملايين الشباب والمثقفين والنساء وجعلهم مؤمنين بأن الفعل السياسي له معنى ومغزى وجدوى، وبأن الانخراط في البناء الديموقراطي ليس ترفاً وليس حرفة وليس بِدعة!؟

    من المؤكد أن الجواب على هذه الأسئلة الحارقة والمصيرية هو جوابٌ على حاضر ومستقبل وطننا العزيز. كما من المؤكد أن الأجوبة لن تكون نظرية أو مجرَّدة، بل عملية وواقعية ومركَّبَة وتتطلب النَّفَسَ الطويل. لكنها ليست أجوبة مستحيلة، فطريق الألف ميل تبدأ بخطوةٍ واحدة.

    والخطواتُ الأولى هي التعاطي الجدي والمسؤول للحكومة (أي حكومة) مع القضايا والمبادرات التي يطرحها ممثلو الأمة. وهي الشروعُ جماعيا، مؤسساتيا ومجتمعيا وإعلاميا، في تثمين المبادرات الصادقة والوجيهة، بنفس القدر الذي نسلط فيه الأضواء على الممارسات السلبية والسيئة في الفضاء السياسي. ثم علينا، دولة ومجتمعاً وأحزاباً، أن نعمل كلَّ شيء لنجعل من المؤسسات المنتخبة فضاءً لا يَلِجُها سوى اللواتي والذين يريدون خدمة الصالح العام بأيدي نظيفة، وبطريقة نزيهة ومستقيمة وكفؤة. كما علينا التوقف عن إعطاء مفهومٍ خاطئ عن الكفاءة في مجال التدبير السياسي والحكومي، حيث لا تكفي هنا تلك الكفاءة التقنية والتخصصية مهما بلغت درجاتها، بقدر ما تقتضي الكفاءة السياسية القُدرة على التواصل مع الناس ومع المؤسسات المنتخبة، وفي مقدمتها البرلمان، والقدرة على إبداع الحلول، والتحلي بالشجاعة السياسية لاتخاذ القرارات والدفاع عنها.

    هذه أولى الخطوات لاستعادة الثقة، واسترجاع المصداقية…. ولتحرير الطاقات كما جاء ذلك في وثيقة النموذج التنموي الجديد.

    Share. Facebook Twitter Pinterest Bluesky Threads Tumblr Telegram Email
    أسماء القاسمي

    Related Posts

    الصحراء المغربية: 3 تحولات كبرى في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكولومبيا

    9 غشت، 2026

    اتفاق دفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا يشمل 3 دول كبرى لمواجهة الأزمات

    8 غشت، 2026

    أزمة سبتة تضع إسبانيا في الزاوية.. هل تحوّل شنغن المدينتين إلى عبء على مدريد؟

    2 غشت، 2026
    Add A Comment
    Leave A Reply Cancel Reply

    آخر الأخبار

    التمويل الفيدرالي الأمريكي بالعيون.. 6.3 مليار دولار تحول الصحراء لقطب عالمي

    By فؤاد القاسمي9 غشت، 2026

    التمويل الفيدرالي الأمريكي: نقطة تحول تاريخية في مسار النزاع الممتد حول الصحراء المغربية، شكل الاعتراف…

    جمعية تحدي تطلق مسرحية “تمارة المقسومة” بـ8 مدن لبدء جولة وطنية جريئة 2026

    9 غشت، 2026

    المنتخب المغربي يكتسح جنوب إفريقيا بثنائية ويبلغ نصف نهائي الكان 2026 ومونديال البرازيل

    9 غشت، 2026

    الصحراء المغربية: 3 تحولات كبرى في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكولومبيا

    9 غشت، 2026

    كأس أمم إفريقيا للسيدات: برنامج ناري لربع النهائي ومواجهات حاسمة نحو مونديال 2027

    8 غشت، 2026
    تواصل معنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    أخبار شائعة

    التقسيم الترابي: 4 جهات مرتقبة ضمن تصور وزارة الداخلية لعام 2027

    By فؤاد القاسمي8 غشت، 2026

    التمويل الفيدرالي الأمريكي بالعيون.. 6.3 مليار دولار تحول الصحراء لقطب عالمي

    By فؤاد القاسمي9 غشت، 2026

    Blue is what most women liked about

    By أسماء القاسمي21 نونبر، 2018
    الأكثر قراءة

    حادثة مأساوية في قلب ورش ميناء الداخلة الأطلسي

    23 دجنبر، 20251,066 Views

    عريضة نارية تهز المغرب.. مطالب بتسقيف أسعار المحروقات عند 10 دراهم وإحياء سامير

    15 أبريل، 2026591 Views

    الداخلة: حالة استنفار طبي بعد حادث خطير لشاب في مقتبل العمر

    29 دجنبر، 2025448 Views
    مختارات

    إقليم طاطا.. إطلاق مشاريع للتزود بالماء الشروب وتعزيز العرض الصحي والنهوض بالسياحة

    29 يونيو، 2024

    المغرب يصنع السيارات.. 394 ألف سيارة و7 أرقام تكشف قوة رينو خلال 2025

    30 يونيو، 2026

    الركراكي يفتح أبواب “الكان” أمام المحليين: سباق الفرصة الأخيرة يبدأ!

    14 ماي، 2025
    أحدث المقالات

    التمويل الفيدرالي الأمريكي بالعيون.. 6.3 مليار دولار تحول الصحراء لقطب عالمي

    9 غشت، 2026

    جمعية تحدي تطلق مسرحية “تمارة المقسومة” بـ8 مدن لبدء جولة وطنية جريئة 2026

    9 غشت، 2026

    المنتخب المغربي يكتسح جنوب إفريقيا بثنائية ويبلغ نصف نهائي الكان 2026 ومونديال البرازيل

    9 غشت، 2026
    Facebook X (Twitter) Instagram Pinterest
    • من نحن؟
    • سياسة الخصوصية
    • إتصل بنا
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.