كاسبريس :
شهدت مدينة سطات، مساء الثلاثاء 25 نونبر 2025، يومًا ثقيلًا بالأسى بعد وقوع حادثتي سير مميتتين على نفس المحور الطرقي، في ظرف لم يتجاوز ثلاث ساعات، ما أثار موجة حزن واستياء واسع بين الساكنة.
الحادث الأول قرب ضريح سيدي الغليمي
قُبيل المساء، فارقت سيدة في الخمسينات حياتها على الفور بعدما صدمتها سيارة خفيفة أثناء محاولتها قطع الطريق بالقرب من ضريح سيدي الغليمي، وسط المدينة.
وبحسب شهود عيان، كانت السيارة التي يقودها طالب جامعي من جامعة الحسن الأول تسير بسرعة نحو مدارة الحصان، قبل أن تباغت الضحية وتسقط أرضًا دون أن تُمنح فرصة للنجاة.
عناصر الأمن الوطني تدخلت فورًا، وجرى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة، بينما نُقلت جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني.
حزن يتجدد… وشارع يهتز مرة ثانية
لم تمر سوى ساعات قليلة حتى عاد نفس الشارع ليشهد مأساة جديدة.
فقد تعرّض رجل للدهس من طرف شاحنة بينما كان يهمّ بقطع الطريق، لتفارق روحه الحياة في عين المكان قبل وصول طاقم الإسعاف.
الحادثة الثانية عمّقت شعور الصدمة داخل المدينة، ورفعت من حدة التساؤلات حول وضع هذا المحور الطرقي الذي يشهد كثافة مرورية وتجاوزات متكررة.
غضب الساكنة… ومطالب بإجراءات عاجلة
الحادثتان خلفتا حالة استياء واسعة في صفوف السكان، الذين دعوا إلى:
- تعزيز السلامة المرورية بهذا الشارع الحيوي
- وضع إشارات تشوير واضحة وممرات آمنة للراجلين
- تكثيف المراقبة الأمنية والردع ضد السائقين المتهورين
مصالح الأمن فتحت تحقيقًا شاملًا في الواقعتين لتحديد الأسباب والملابسات، وسط دعوات مجتمعية لوقف نزيف الأرواح قبل أن تتكرر المأساة من جديد.
