حددت المحكمة الابتدائية بمدينة صفرو يوم الخميس 18 دجنبر الجاري موعدًا جديدًا لجلسة محاكمة مغني الراب المغربي المعروف بـ”بوز فلو”. قرار التأجيل جاء استجابة لملتمس دفاعه الذي طالب بمهلة إضافية لإعداد وتعزيز دفوعاته قبل مواصلة مناقشة الملف.
من السراح المؤقت إلى الاعتقال
في وقت سابق، ألغت المحكمة قرار متابعة “بوز فلو” في حالة سراح، وأمرت بإيداعه السجن المحلي بصفرو. النيابة العامة اعتبرت أن التهم الموجهة إليه “خطيرة”، وأنه لا يتوفر على ضمانات كافية للحضور أمام القضاء. ورغم منحه السراح المؤقت، ظل خلف القضبان بسبب عدم أدائه الكفالة المحددة في عشرة ملايين سنتيم، مبلغ وصفه الفنان بالمبالغ فيه.
مذكرة بحث وطنية وأغاني مثيرة للجدل
توقيف “بوز فلو” جاء بناءً على مذكرة بحث وطنية، قبل أن تتولى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق معه بشأن مقاطع فيديو نشرها على قناته في “يوتيوب”، واعتُبرت مسيئة. أعماله مثل “لويزا”، “الأب نويل”، و”ماندرين” حصدت ملايين المشاهدات، لكنها تحولت إلى مادة متابعة قضائية.
خلفية شخصية وجمهور واسع
الاسم الحقيقي للرابور هو جواد أسرادي، وينحدر من منطقة إيموزار كندر بضواحي صفرو. أغانيه تلقى تفاعلًا كبيرًا بين فئة واسعة من الشباب، ما جعله أحد أبرز الأصوات المثيرة للجدل في المشهد الفني المغربي.
جلسات مؤجلة وأسئلة مفتوحة
الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية صفرو عقدت جلسة جديدة الأسبوع الماضي، لكنها انتهت بتأجيل آخر لإتاحة الوقت أمام الدفاع. وبين التأجيلات المتكررة، يبقى السؤال مفتوحًا حول مآل القضية، وما إذا كان “بوز فلو” سيواجه حكمًا يضع حدًا لمسيرته الفنية، أم سيخرج ليواصل مساره وسط جدل لا ينتهي.
