صدمة في قلب المستشفى الجامعي محمد السادس
استفاقت مدينة أكادير صباح السبت 14 فبراير على خبر صادم، بعد أن لقي مريض حتفه إثر سقوطه من أحد الطوابق العليا بمستشفى محمد السادس الجامعي. الحادثة، التي وقعت حوالي الساعة التاسعة وأربعين دقيقة صباحاً، هزت الأطر الطبية والمرتفقين على حد سواء، وسط حالة من الذهول والارتباك داخل أروقة المؤسسة الصحية.
حالة المريض قبل الحادث: مستقرة تحت المراقبة الطبية
أكدت إدارة المستشفى أن الهالك كان تحت مراقبة طبية مستمرة، وأن حالته الصحية قبل الحادث كانت تصنف بأنها “مستقرة”، حيث كان يتلقى العلاجات والتمريض وفق البروتوكولات المهنية المعتمدة. غير أن الأمور انقلبت فجأة نحو مأساة درامية، وسط غموض حول ظروف سقوطه.
التدخل الطبي عاجل لكنه لم يفلح
رغم سرعة استجابة الفرق الطبية وتفعيل بروتوكولات الإنعاش العاجلة، كانت الإصابات البليغة التي تعرض لها المريض نتيجة قوة الارتطام حاسمة، لتعلن وفاته متأثراً بجروحها، ما أثار تساؤلات حول أمان البنية التحتية والإشراف داخل المستشفى.
تحقيق قضائي لمعرفة ملابسات الحادث
فتحت السلطات المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة لكشف كل الملابسات المحيطة بالواقعة وتحديد الأسباب الحقيقية وراء سقوط المريض، في خطوة تهدف إلى ضمان الشفافية والمساءلة.
إدارة المستشفى تعلن التعازي وتؤكد التزامها
من جانبها، عبرت إدارة المستشفى عن تعازيها الحارة لأسرة الفقيد، مؤكدة التزامها بمبدأ الشفافية والمسؤولية، مع استمرار تقديم خدماتها الطبية للمواطنين بشكل اعتيادي، وسط متابعة دقيقة لتداعيات الحادث على مستوى الأمن الصحي والإجراءات الوقائية داخل المؤسسة.
