كاسبريس: إدريس اسلفتو – ورزازات
نهاية مأساوية لرحلة البحث
استفاقت ساكنة منطقة تدسي بجماعة بني زولي بإقليم زاكورة، صباح اليوم، على خبر صادم بعدما تم العثور على الرضيع يونس العلاوي جثة هامدة، منهياً بذلك عشرة أيام من البحث والترقب والأمل في عودته سالماً إلى أسرته.
وكان اختفاء الرضيع قد أثار تعاطفاً واسعاً وسط ساكنة المنطقة ومتابعي القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت أيام البحث إلى لحظات مؤلمة عاشتها الأسرة والساكنة في انتظار خبر يبدد القلق.
العثور على الجثة في ساقية مائية
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم العثور على جثة الرضيع داخل ساقية مائية تبعد بنحو خمسة كيلومترات عن منزل أسرته، في مشهد خلف صدمة كبيرة لدى سكان المنطقة الذين تابعوا عمليات البحث طوال الأيام الماضية.
وقد تحوّل مكان العثور على الجثمان إلى حالة استنفار أمني، حيث حضرت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية لمعاينة الواقعة وفتح تحقيق في ملابساتها.
نقل الجثمان للتشريح الطبي
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الرضيع إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف ملابسات هذا الحادث المأساوي.
ولا تزال التحقيقات متواصلة في انتظار نتائج الخبرات الطبية والعلمية التي من شأنها توضيح ما حدث للطفل خلال فترة اختفائه.
صدمة وحزن يخيمان على المنطقة
وخيمت حالة من الحزن والصدمة على أسرة الفقيد وساكنة المنطقة، بعدما تحولت آمال العثور على الطفل حياً إلى مأساة إنسانية مؤلمة.
فقد خلف رحيل الرضيع يونس العلاوي حزناً عميقاً لدى عائلته وكل من تابع قصة اختفائه، في حادثة أعادت إلى الواجهة هشاشة حياة الأطفال وخطورة بعض الظروف المحيطة بالمناطق القروية.
