كاسبريس: سهيل القاضي
رفض شعبي لمشروع داخل حي سكني
عبّر عدد من سكان حي أهلا بمدينة طنجة عن رفضهم القاطع لفتح مغسلة للسيارات وسط منطقة سكنية، معتبرين أن هذا المشروع لا يتماشى مع طبيعة الحي الذي يتميز بالهدوء والاستقرار.
وأكد المتضررون أن اعتراضهم لا يستهدف الاستثمار أو حق الملكية، بل يركز أساساً على حماية جودة العيش داخل الحي وتفادي أي أنشطة قد تسبب إزعاجاً دائماً للسكان.
شكايات مسبقة قبل منح الترخيص
وكشفت المعطيات المتداولة أن الساكنة كانت قد تقدمت بشكايات رسمية واعتراضات قبل منح الترخيص، حيث تم توجيه مراسلات إلى عدة جهات إدارية، من بينها:
- ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة
- رئاسة الجماعة
- رئاسة مقاطعة بني مكادة
- السلطات المحلية
ورغم هذه التحذيرات المبكرة، تفاجأ السكان باستمرار إجراءات الترخيص دون الأخذ بعين الاعتبار لملاحظاتهم.
ضجيج وإزعاج يهدد راحة السكان
وأشار المشتكون إلى أن أبرز الأضرار المرتقبة تتمثل في:
- الضجيج الناتج عن معدات غسل السيارات
- توافد السيارات بشكل مستمر
- اختلال الهدوء، خاصة خلال فترات الراحة
واعتبروا أن هذا النشاط سيحوّل الحي إلى نقطة صاخبة، ما يتعارض مع الطابع السكني للمنطقة.
فوضى مرورية داخل الأزقة
لم يتوقف القلق عند حدود الضجيج فقط، بل امتد ليشمل الحركة المرورية، حيث حذّر السكان من:
- ازدحام غير معتاد داخل الأزقة
- صعوبة التنقل اليومي
- ارتفاع مخاطر الحوادث داخل حي ضيق
وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على سلامة وراحة القاطنين.
مطالب بفتح تحقيق وإعادة النظر
وفي ظل هذا الوضع، يطالب المتضررون بضرورة:
- فتح تحقيق في ظروف منح الترخيص
- التأكد من احترام القوانين المنظمة للأنشطة داخل الأحياء السكنية
- إعادة النظر في القرار بما يضمن رفع الضرر
ملف مفتوح وانتظار رد السلطات
يبقى هذا الملف مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار تفاعل السلطات المختصة مع شكايات السكان، وسط دعوات متزايدة لتحقيق التوازن بين الاستثمار واحترام خصوصية الأحياء السكنية.
