كاسبريس: ليلى المتقي
هجوم مسلّح يعيد كابوس الطرق الإفريقية إلى الواجهة
تعرضت، صباح اليوم الأربعاء، مجموعة من الشاحنات المغربية لهجوم مسلح خطير بالمنطقة الحدودية بين موريتانيا ومالي،
في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر النقل الدولي نحو العمق الإفريقي، وسط تحذيرات مهنية من تفاقم الوضع الأمني.
تفاصيل الهجوم
أفاد مصدر مطلع أن جماعات مسلحة أقدمت على استهداف عدد من الشاحنات المغربية، حيث تم إحراق بعضها دون تحديد حصيلة دقيقة للخسائر المادية.
ورغم خطورة الحادث، أكد المصدر ذاته أن الهجوم لم يسفر، إلى حدود الساعة، عن أية خسائر بشرية، وهو ما خفف نسبياً من وطأة الواقعة.
قلق مهني واستنكار واسع
في رد فعل سريع، أصدر الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني بلاغاً استنكارياً عبّر فيه عن قلقه البالغ من هذه التطورات، معتبراً أنها تهديد مباشر لسلامة السائقين المهنيين وأرباب الشاحنات المغربية.
وأشار البلاغ إلى أن وتيرة الاعتداءات في المنطقة الحدودية تشهد تصاعداً مقلقاً، في ظل غياب شروط الأمن، مما يضاعف من المخاطر اليومية التي يواجهها المهنيون.
دعوة عاجلة لوقف النقل نحو مالي
دعا الاتحاد كافة السائقين وأرباب الشاحنات إلى التوقف المؤقت عن نقل البضائع نحو مالي، كإجراء احترازي إلى حين تحسن الوضع الأمني وتدخل الجهات المختصة.
كما حمّل السلطات في كل من المغرب ومالي مسؤولية اتخاذ تدابير فورية لتأمين الطرق وضمان حماية العاملين في قطاع النقل الدولي.
تضامن وتأكيد على أولوية السلامة
وأكدت الهيئة المهنية تضامنها الكامل مع دولة مالي في هذه الظروف الصعبة، معبرة عن أملها في تجاوز الأزمة في أقرب وقت.
وشددت في ختام بلاغها على أن سلامة المهنيين تبقى فوق كل اعتبار، مع التزامها المستمر بالدفاع عن حقوقهم وكرامتهم في ظل هذه التحديات الأمنية المتزايدة.
