كاسبريس؛ الداخلة: يوسف كركار
دخلت أسعار سنطرال مرحلة جديدة من الارتفاع بعد شروع شركة سنطرال دانون، ابتداء من 7 يوليوز، في تطبيق لائحة أسعار جديدة شملت عدداً من منتجات مشتقات الحليب، وهو ما أثار ردود فعل واسعة في أوساط المستهلكين وأصحاب المحلات التجارية.
وبحسب اللائحة الجديدة التي توصل بها عدد من البقالة، فقد تراوحت الزيادات المقترحة للمستهلك بين 50 سنتيماً ودرهم واحد حسب نوع المنتج، لتشمل أصنافاً متعددة من منتجات الشركة.
ويرى عدد من المستهلكين أن هذه الزيادات تمثل عبئاً إضافياً على القدرة الشرائية، في ظل استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية وتكاليف المعيشة خلال الأشهر الأخيرة.
كما اعتبر بعض المتابعين أن توقيت اعتماد الزيادات تزامن مع انشغال شريحة واسعة من المغاربة بمتابعة منافسات كأس العالم، وهو ما فتح باب النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي حول توقيت الإعلان عن هذه الزيادات.
وفي السياق نفسه، أثار مقطع فيديو نشره صاحب محل تجاري على منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، بعدما أعلن رفضه تسويق عدد من المنتجات التي شملتها الزيادات الجديدة.
وأوضح البقال أن الزيادة لم تقتصر على منتج أو منتجين، بل همت حوالي 9 منتجات دفعة واحدة، معتبراً أن ذلك سيضعه في موقف صعب أمام الزبائن الذين قد يحملونه مسؤولية ارتفاع الأسعار.
وأضاف أنه فضّل عدم تسلم هذه المنتجات، مؤكداً أن السوق المغربية توفر بدائل أخرى يمكن عرضها للمستهلك دون الدخول في خلافات يومية بسبب الأسعار الجديدة.
وانتقد المتحدث أيضاً المقترحات التي تدعو أصحاب المحلات إلى تعليق لوائح بالأسعار الجديدة على الثلاجات أو الرفوف، معتبراً أن مسؤولية إبلاغ المستهلك بالثمن الحقيقي يجب أن تتحملها الشركة المصنعة عبر طباعة الأسعار الجديدة مباشرة على المنتجات، حتى يكون الزبون على اطلاع واضح على السعر قبل الشراء.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه المطالب بضرورة تعزيز الشفافية في تحديد أسعار المنتجات الاستهلاكية، بما يضمن وضوح المعلومات أمام المستهلك ويحافظ على علاقة الثقة بين الزبون والتاجر.
