فاطمة الزهراء شتاني … سفيرة القفطان المغربي في بريطانيا والمديرة لعلامة “فاتي داندي برايت”؛ بصمت على حضور وازن ومتميز خلال فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان سفراء القفطان المغربي بمدينة الدار البيضاء.
سفيرة القفطان المغربي بلندن في قلب الدار البيضاء
شاركت فاطمة الزهراء شتاني، مصممة الأزياء ومنظمة الحفلات المعروفة بديار البريطانية، بتصاميمها المميزة ذات اللمسة المعاصرة في النسخة الحادية عشرة من مهرجان سفراء القفطان المغربي.
وأعربت عن فخرها الكبير بهذا التتويج والتمثيل المشرف لتراث بلادها، مؤكدة أن شغفها بالتصميم انطلق منذ نعومة أضافرها ولم يكن وليد صدفة.
رحلة النجاح والشغف مع القفطان المغربي
أوضحت فاطمة الزهراء شتاني أن مسارها المهني في بريطانيا كمنظمة للحفلات والأعراس الكبرى مكنها من إدخال التقاليد المغربية الأصيلة وبروتوكولات الأعراس العريقة وأصول الحناء المغربية إلى الساحة البريطانية.
وأضافت أن هذا الحضور يجسد ثمرة سنوات من الجهد والمثابرة لجعل الجالية المغربية جسراً متيناً يربط بين الوطن والمجتمعات الغربية.
أفق جديد للتعريف بالثقافة المغربية في الخارج
شكلت هذه المحطة احتفاءً حقيقياً بالجهود الكبيرة التي تبذلها فاطمة الزهراء شتاني للترويج للثقافة المغربية، حيث أكدت حرصها الدائم على أن تكون خير سفيرة للزي التقليدي أينما حلت وارتحلت، مبرزة أن القفطان المغربي ينسج بخيوط الفخر والهوية الأصيلة.
خاتمة: إشعاع متجدد للتراث المغربي الأصيل
يأتي تألق فاطمة الزهراء شتاني في هذا المحفل ليؤكد دور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في صيانة التراث اللامادي وتعزيز حضور الدبلوماسية الثقافية للمملكة على المستوى الدولي.
