كاسبريس: يوسف كركار
تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أطلقت الحكومة برنامجًا شاملاً واستعجاليًا لمساندة ساكنة مدينة آسفي التي ضربتها فيضانات استثنائية يوم الأحد 14 دجنبر 2025، إثر تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة. هذه الخطوة تجسد حرص الملك الدائم على الوقوف إلى جانب المواطنات والمواطنين في مختلف الظروف، خصوصًا في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية.
استجابة عاجلة لحماية الكرامة الإنسانية
البرنامج يأتي في سياق العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لحماية المواطنين وصون كرامتهم، وضمان تدخل سريع وفعال للتخفيف من آثار الكارثة التي خلفت خسائر بشرية وأضرارًا مادية طالت أحياء سكنية وبنيات أساسية ومرافق عمومية.
تدابير شاملة لدعم الأسر المتضررة
بلاغ رئاسة الحكومة أوضح أن البرنامج يرتكز على مقاربة شمولية ومندمجة، تستجيب بشكل فوري لحاجيات الأسر المتضررة عبر:
- تقديم مساعدات مباشرة للأسر التي فقدت ممتلكاتها.
- إصلاح وترميم المنازل المتضررة.
- إعادة تأهيل وبناء المحلات التجارية المتضررة، مع مواكبة أصحابها لاستئناف نشاطهم في ظروف ملائمة.
تعبئة جماعية ووسائل لوجستية
لتنزيل هذه التدابير، جرى تعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجستية الضرورية، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمصالح المعنية والمتدخلين، لضمان تدخل ميداني ناجع وسريع يستجيب لانتظارات الساكنة المتضررة.
روح التضامن والمسؤولية
هذا التدخل الحكومي، المندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية، يعكس روح التضامن والمسؤولية في مواجهة آثار الكوارث الطبيعية، ويؤكد الحرص الملكي الموصول على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم. كما يندرج ضمن رؤية تروم إعادة التأهيل المستدام وتعزيز الوقاية من المخاطر المستقبلية، بما يضمن حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية.
