شهدت الطريق الوطنية رقم 1، الرابطة بين مدينتي الصويرة وأكادير، بعد زوال الثلاثاء 25 نونبر، حادثة سير خطيرة إثر اصطدام مباشر بين حافلة لنقل المسافرين وشاحنة من الحجم الكبير، خلّفت ثلاثة مصابين أحدهم في حالة حرجة.
تجاوز متهور ينتهي بكارثة
وفق مصادر محلية، وقع الحادث عند مدخل الصويرة الجديدة (الغزوة)، حين أقدم سائق الحافلة القادمة من تزنيت على تجاوز معيب بسرعة مفرطة، ليصطدم بشكل عنيف بالشاحنة القادمة في الاتجاه نفسه. قوة الاصطدام خلفت خسائر مادية جسيمة في المركبتين، وحولت المقطع الطرقي إلى مشهد فوضوي.
إصابات خطيرة ونقل عاجل إلى المستشفى
الحادث أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم مساعد سائق الحافلة الذي تعرض لكسور وجروح بليغة على مستوى الرجل، فيما أصيب راكبان آخران بجروح متفاوتة الخطورة. المصابون نُقلوا على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة لتلقي العلاجات الضرورية.
السلطات تتحرك وتنظم المرور
فور إشعارها، انتقلت السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث أشرفوا على معاينة الواقعة وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات. كما عملوا على تنظيم حركة المرور في هذا المقطع الحيوي الذي يشهد ضغطاً كبيراً، خاصة في هذه الفترة، باعتباره شرياناً رئيسياً يربط أكادير بالصويرة.
طريق محفوفة بالمخاطر
الحادثة تعيد إلى الواجهة خطورة الطريق الوطنية رقم 1، التي تشهد حركة دؤوبة وتجاوزات متهورة، ما يجعلها مسرحاً متكرراً لحوادث دامية. وبينما يستمر التحقيق لتحديد المسؤوليات، يبقى السؤال الأعمق: إلى أي حد يمكن تعزيز السلامة الطرقية على هذا الشريان الحيوي لتفادي مآسٍ مماثلة؟
