في خطوة تُعدّ الأكبر من نوعها لدعم مربّي الماشية، كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن عملية صرف الدعم تسير “بشكل جيد”، معلناً تحويل 3 مليارات و172 مليون درهم لفائدة 756 ألف كسّاب إلى حدود 19 نونبر 2025.
ويأتي هذا الدعم ضمن البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني، بميزانية تفوق 12 مليار درهم، فيما تُصرف حالياً الدفعة الأولى البالغة 6 مليارات درهم، والتي استفاد منها أكثر من 77% من المسجلين.
تفاصيل الدعم… أرقام دقيقة وتسلسل تنازلي
يرتكز صرف الدعم على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز الصيف الماضي، ويشمل دعماً مباشراً لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز.
الأغنام:
- 150 درهم للرأس عن أول 10 رؤوس
- 125 درهماً للرأس بين 11 و50
- 100 درهم للرأس بين 51 و100
- 75 درهماً للرأس لما فوق 100
الماعز:
- 100 درهم للرأس عن أول 10 رؤوس
- 85 درهماً بين 11 و50
- 75 درهماً بين 51 و100
- 60 درهماً بين 101 و200
- 50 درهماً لما فوق 200 رأس
الأبقار والإبل:
- 400 درهم للرأس لأول 5 رؤوس
- 350 درهماً بين 6 و10
- 300 درهماً بين 11 و50
- 200 درهماً بين 51 و100
- 150 درهماً لما فوق 100
كما يشمل البرنامج منحاً خاصة للحفاظ على الإناث المخصصة للتوالد: 400 درهم لأنثى الأغنام و300 درهم لأنثى الماعز المرقّمة.
قطاع الأحياء البحرية… وثبة غير مسبوقة
وفي ملف آخر، أعلن بايتاس أن قطاع الأحياء البحرية يعرف “تحولاً عميقاً”، مؤكداً أن الاستراتيجية الجديدة بدأت تعطي ثمارها بقوة.
فقد تم الترخيص لـ300 مزرعة أحياء بحرية، وإطلاق ما يفوق 180 مشروعاً بإنتاج متوقع يتجاوز 70 ألف طن، وتوفير 2400 منصب شغل مباشر.
وأشار الوزير إلى أن هذه الأرقام تشكل قفزة نوعية، حيث لم يكن الإنتاج يتجاوز 500 طن قبل اعتماد الاستراتيجية الجديدة.
تحوّل في العمق… ومؤشرات مستقبلية واعدة
بين دعم الماشية وتقدم مشاريع الاستزراع البحري، تبرز الحكومة توجهاً نحو إعادة تشكيل أسس الأمن الغذائي الوطني، عبر ضخ موارد مالية غير مسبوقة ودعم مشاريع إنتاجية مستدامة، في مسار يرسم ملامح مرحلة جديدة للقطاعين الفلاحي والبحري في المغرب.
