الانتخابات 2026-2027… رهان جديد على تعزيز المشاركة النسائية.
في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، احتضنت عدد من الجهات دورات تكوينية تهدف إلى تعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية وتقوية حضورهن في مواقع القرار، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى توسيع التمثيلية النسائية وترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية.
مشاركة النساء في العملية السياسية.. رهان استحقاقات 2026-2027
في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تحتضن عدد من الجهات المغربية دورات تكوينية تهدف إلى تعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية وتقوية حضورهن في مواقع القرار.
وتندرج هذه المبادرات ضمن الجهود الرامية إلى دعم التمكين السياسي للمرأة وتوسيع مساهمتها في تدبير الشأن العام.
مشاركة النساء في العملية السياسية وأهمية التكوين
تركز هذه الدورات على تطوير القدرات القيادية والتواصلية للمشاركات، وتعزيز معرفتهن بالآليات القانونية والمؤسساتية المرتبطة بالعمل السياسي والانتخابي.
كما تسعى إلى تشجيع النساء على الانخراط بشكل أكبر في الحياة العامة والمساهمة في صنع القرار على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.
استعداد للانتخابات المقبلة
تكتسي هذه المبادرات أهمية خاصة مع اقتراب انتخابات 2026-2027، التي تشكل محطة أساسية لتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية.
ويرى متابعون أن رفع نسبة مشاركة النساء في العملية السياسية من شأنه أن يساهم في تحقيق تمثيلية أكثر توازنا داخل المؤسسات المنتخبة.
حضور نسائي متزايد
شهدت السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في حضور النساء داخل المشهد السياسي المغربي، سواء على مستوى المجالس المنتخبة أو داخل الهيئات الحزبية والمدنية.
وتراهن الجهات المنظمة لهذه الدورات على مواصلة هذا المسار من خلال توفير فضاءات للتكوين وتبادل الخبرات وتعزيز الثقة في القدرات القيادية للمرأة.
آفاق المرحلة المقبلة
يرتقب أن تساهم هذه اللقاءات التكوينية في إعداد كفاءات نسائية قادرة على خوض الاستحقاقات المقبلة والمشاركة بفعالية في مختلف مستويات التدبير المحلي والوطني، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص.
