في الوقت الذي كان يُفترض أن يغيب فيه براهيم دياز عن دائرة الاهتمام في العاصمة الإسبانية بسبب مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا، تحولت الأضواء الكاشفة المدريدية نحوه، ليصبح أحد أبرز نجوم الدور الأول لـ”كان” المغرب.
ثلاثية تصنع الفارق
النجم المغربي نال إشادة واسعة بعد أن وقع ثلاثة أهداف حاسمة في دور المجموعات، موجّهًا رسائل قوية إلى مدربه في ريال مدريد، تشابي ألونسو. ورغم تألق أسماء أخرى مثل أيوب الكعبي، ظل دياز قطعة أساسية في كل مباراة خاضها “أسود الأطلس”.
توقيت حساس لمسيرة ملكية
تألق دياز جاء في لحظة مفصلية لمسيرته مع ريال مدريد، حيث كشفت تقارير إسبانية أن تجديد عقده حتى 2030 تأجل بسبب انشغاله بكأس إفريقيا. هذا الأداء الإفريقي يمنحه قوة تفاوضية إضافية ويضع ألونسو في موقف محرج بعد أن قلّص من دقائق لعبه منذ رحيل أنشيلوتي.
بورصة الانتقالات تترقب
صحيفة “ديفينسا سنترال” أكدت أن عروض دياز القوية في البطولة القارية سترسم مستقبله، سواء عبر تمديد مقامه في القلعة البيضاء أو رفع أسهمه في سوق الانتقالات. ورغم تحفظ ألونسو، فإن فلورنتينو بيريز ما يزال يؤمن بموهبته ويعتزم الاحتفاظ به، إلا أن عرضًا خارجيًا مغريًا قد يقلب المعادلة بعد البطولة.
الركراكي يحرر الموهبة
الناخب الوطني وليد الركراكي عرف كيف يطلق العنان لموهبة دياز، مانحًا إياه الثقة التي افتقدها في مدريد. وأوضح أن تغييره في منتصف الشوط الثاني هدفه حماية اللاعب الذي لا يحظى بدقائق كافية مع ناديه.
نجم الأسود الجديد
اليوم، أصبح دياز النجم الأول للمنتخب المغربي، صانع الفارق في اللحظات الحاسمة، وقائدًا محتملًا لمسيرة “أسود الأطلس” نحو لقب كأس إفريقيا الغائب منذ نصف قرن. الجماهير تعوّل عليه أكثر من أي لاعب آخر ليعيد الكأس إلى المغرب.
