وداع الأبطال: الاعتزال الدولي لرومان سايس
بعد أكثر من عقد من القتال المستمر في قلب الدفاع، أعلن رومان غانم سايس، قائد المنتخب الوطني المغربي ومدافع نادي السد القطري، اعتزاله اللعب الدولي. القرار جاء بعد تفكير عميق،
ليختم أسطورة طويلة من التفاني والانتماء، تاركاً جماهير الكرة المغربية أمام لحظة عاطفية نادرة.
الوفاء للوطن: قميص أسود الأطلس أكثر من مجرد كرة قدم
سايس شدد على أن ارتداء قميص المنتخب كان حلماً منذ الطفولة، وأن تمثيل المغرب تجاوز حدود المستطيل الأخضر ليصبح رابطاً عاطفياً مع الهوية الوطنية. خلال 86 مباراة رسمية، سجل ثلاثة أهداف حاسمة وساهم في أبرز محطات المنتخب، من كأس العالم 2018 و2022 إلى خمس بطولات إفريقية، محققاً إنجازات خلدت اسمه في التاريخ الرياضي المغربي.
التحية للقيادة والاحترافية الوطنية
في وداعه، أثنى سايس على الملك محمد السادس ورؤيته المتبصرة في تطوير كرة القدم الوطنية، كما شكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على جهودها في تعزيز البنية التحتية والاحترافية، مما جعل المغرب نموذجاً يُحتذى به على الصعيد الدولي.
إرث خالد: سايس رمز الدفاع المغربي
رحيل سايس يترك فراغاً كبيراً في قلب الدفاع المغربي، لكنه يخلد إرثاً من القوة والانضباط والقيادة. بصمته ستظل محفورة في ذاكرة المونديال وفي قلوب الجماهير،
مؤرخاً لفصل طويل من التفاني والإخلاص للوطن داخل الملاعب وخارجها.
