كاسبريس: نبيل أخلال
سرقات أمام المساجد… حين تُختبر طمأنينة رمضان
في ظرف يومين فقط، سُجلت ثلاث سرقات لدراجات نارية أمام مساجد خلال صلاة التراويح، وفق معطيات محلية. مشهد يتكرر كل عام، كأن رمضان بات موسمًا مفضلاً لمن يستثمرون في لحظات الانشغال الجماعي والفراغ المحيط بدور العبادة.
توقيت مدروس… وثغرات مكشوفة
تمتد صلاة التراويح زمنًا كافيًا يمنح الجناة هامش حركة مريحًا، فيما تغيب أحيانًا المراقبة الكافية بمحيط المساجد. النتيجة: نمط موسمي يعيد طرح سؤال الردع والاستباق بدل الاكتفاء بردّ الفعل.
خسارة تتجاوز الحديد
الدراجة بالنسبة لكثيرين وسيلة رزق يومي. سرقتها تعني ارتباكًا في العمل والتزامات الأسرة، وتحوّل لحظة روحانية إلى قلق مفتوح.
بين الأمن والوقاية
المطالب تتجه نحو تكثيف الدوريات خلال التراويح، لكن المعالجة الفعالة تقتضي أيضًا يقظة فردية: وسائل حماية، أماكن مضاءة، وعدم ترك الدراجات دون تأمين.
في شهر يفترض أن تتعزز فيه السكينة، تبدو الطمأنينة نفسها بحاجة إلى حماية.
