اغتيال خامنئي: ضربة مدمرة لرأس النظام الإيراني
أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي، في أعنف ضربة أمريكية–إسرائيلية منذ عقود، لتضع طهران أمام اختبار أمني وسياسي غير مسبوق. استهداف خامنئي لا يطال شخصية فحسب،
بل قلب النظام الذي يقوده منذ 1989، جامعًا بين السلطة الدينية والسياسية والعسكرية.
أزمة داخليّة خانقة قبل الضربة
قبل الهجوم، كانت إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية خانقة وتصاعد احتجاجات شعبية، وسط مفاوضات نووية صعبة مع واشنطن. خامنئي حاول قمع الاحتجاجات بعنف، بينما كانت شعارات “الموت للديكتاتور” تتردد في الشارع، ما عزز هشاشة النظام أمام صدمة اغتياله.
تداعيات إقليمية: من غزة إلى صواريخ باليستية
الهجوم يأتي في سياق تصاعد النزاعات الإقليمية بعد حرب غزة 2023، حيث تعرضت شبكات إيران لضربات إسرائيلية في لبنان وسوريا. الصواريخ الباليستية لطهران شكلت خط دفاع استراتيجي، لكن تمسّك خامنئي بها ساهم في استفزاز الضربات الأخيرة.
شبكة الأمن والولاء: قوة خامنئي الحقيقية
نفوذ المرشد لم يكن دينيًا فقط، بل امتد عبر الحرس الثوري وقوات الباسيج، فضلاً عن إمبراطورية مالية ضخمة تُعرف بـ“ستاد” تعزز سلطته الداخلية. هذه الشبكات الأمنية والمالية جعلت من خامنئي الرجل الأقوى في إيران رغم بداية ضعيفة وغياب الكاريزما الأولية.
مفترق طرق تاريخي لإيران
مع مقتل خامنئي، تواجه إيران تحديًا حادًا: الحفاظ على تماسك النظام أو الدخول في فراغ قيادي وصراع داخلي قد يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط بالكامل،
