ضربة استراتيجية إلى قلب الجمهورية الإسلامية
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن لديه تصورًا واضحًا عن القيادة المحتملة لإيران بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية على مقر إقامته في طهران.
العملية، التي وصفها التلفزيون الإيراني بـ”الجبانة”، أسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من أقربائه، ما يفتح بابًا غير مسبوق للصراع على السلطة داخل إيران.
تحولات داخل الحرس الثوري وانهيار الروح القتالية
أكد ترامب أن العديد من عناصر الحرس الثوري والجيش الإيراني يسعون للحصول على حصانة، ويظهرون ترددًا في الاستمرار بالقتال، ما يعكس تآكل الولاء التقليدي للنظام. هذه المعطيات، بحسب تحليلات، قد تشكل فرصة لإعادة هيكلة السلطة وفتح المجال أمام مرشحين جدّد في القيادة.
دمار واسع للبنية التحتية وفرص إعادة البناء
وفق تصريحات ترامب، البنية التحتية لإيران تضررت بشكل كبير خلال اليوم الأول من الهجمات، ما يزيد من هشاشة الدولة ويضاعف الضغوط على النخبة الحاكمة. الرئيس الأمريكي اعتبر أن هذا يتيح للشعب الإيراني فرصة لاستعادة وطنه والمشاركة في إعادة بناء مؤسسات الدولة وفق رؤى جديدة.
تهديد مستمر وضغوط عسكرية متواصلة
ترامب شدد على أن الضربات المكثفة والدقيقة ستستمر طوال الأسبوع أو حتى تحقيق الهدف المعلن: إحلال الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط والعالم،
مؤكدًا أن المسار لا يزال محفوفًا بالمخاطر ويضع إيران أمام اختبار تاريخي للقيادة والسلطة والسيادة.
