كاسبريس: ليلى المتقي–الرباط
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزاً مهماً على نظيره منتخب الباراغواي بنتيجة (2-1)، في مباراة ودية شهدت أداءً مقنعاً لـ“أسود الأطلس”، مانحاً المدرب محمد وهبي أول انتصار له على رأس العارضة التقنية.
بداية حذرة وسيطرة تدريجية
دخل المنتخب المغربي المواجهة بتشكيلة مغايرة، في خطوة تكتيكية من المدرب محمد وهبي لتجريب خيارات جديدة ومنح الفرصة لعناصر شابة أثبتت جاهزيتها.
وعرفت الدقائق الأولى ضغطاً بدنياً من منتخب الباراغواي، ما فرض على عناصر المنتخب المغربي التراجع بحذر، قبل أن يستعيدوا توازنهم ويفرضوا سيطرتهم تدريجياً على مجريات اللقاء.
بونو ينقذ الأسود في الشوط الأول
ورغم السيطرة المغربية، كاد منتخب الباراغواي أن يباغت الدفاع عبر مرتدات سريعة، أبرزها في الدقيقة 21، غير أن الحارس ياسين بونو تألق بشكل لافت وتصدى لمحاولتين خطيرتين، ليحافظ على نظافة شباكه وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
شوط المدربين يحسم المواجهة
مع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب المغربي بعزيمة قوية، حيث تمكن بلال الخنوس في الدقيقة 48 من افتتاح التسجيل، بعد تمريرة متقنة من أشرف حكيمي، سددها بقوة داخل الشباك.
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف نائل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 54، مستغلاً تمريرة جديدة من حكيمي، ليعزز تفوق “الأسود”.
تغييرات وتنشيط هجومي
واصل المنتخب المغربي ضغطه، مع محاولات خطيرة من ياسين جسيم، قبل أن يقوم المدرب محمد وهبي بإجراء تغييرات مهمة بإقحام أسماء وازنة، من بينها أيوب الكعبي، براهيم دياز، وأمين عدلي، في محاولة لتنشيط الخط الأمامي.
انتفاضة متأخرة للباراغواي
في المقابل، حاول منتخب الباراغواي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، حيث سجل هدفاً ألغي بداعي التسلل، قبل أن يتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 88 عبر غوستافو كاباييرو.
دفاع صامد ونهاية لصالح الأسود
ورغم الضغط المتأخر، أظهر الدفاع المغربي صلابة كبيرة، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، معلناً فوز المنتخب المغربي بنتيجة (2-1) في مباراة أكدت جاهزية العناصر الوطنية واستمرار التطور تحت قيادة محمد وهبي.
