الكاف ترد على فضيحة التحكيم!
خرجت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن صمتها أخيراً، لترد على الاتهامات المثيرة التي طالت رئيس لجنة التحكيم، أوليفييه سفاري، بخصوص مزاعم ضغوط مورست على حكم نهائي كأس أمم إفريقيا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
اتهامات خطيرة.. “تعليمات” تحكيمية مثيرة للجدل
وتتمحور القضية حول ادعاءات بتوجيه تعليمات للحكم بعدم إشهار بطاقات صفراء في وجه لاعبي منتخب السنغال خلال المباراة النهائية، وهي الواقعة التي تزامنت مع انسحاب مثير زاد من تعقيد المشهد.
هذه المزاعم وضعت نزاهة التحكيم الإفريقي تحت مجهر الانتقادات، وأشعلت نقاشاً واسعاً حول مصداقية المنافسات القارية.
رد حذر من الكاف وانتظار حكم “الطاس”
وفي رد رسمي، اختار الأمين العام لـ“الكاف” لغة حذرة، مؤكداً أن الهيئة تتابع الإجراءات القانونية الجارية، في انتظار القرار النهائي من محكمة التحكيم الرياضي.
وأضاف أن الاتحاد الإفريقي سيعمل على تقييم مدى احترام المساطر القانونية فور صدور الحكم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتهامات.
غموض رسمي يزيد الشكوك
الرد الذي وصفه متابعون بـ”الدبلوماسي جداً”، لم ينجح في تهدئة الجدل، بل زاد من حدة التساؤلات، حيث اعتبره البعض محاولة لتفادي الخوض المباشر في صلب الاتهامات.
ويرى مراقبون أن هذا الصمت قد ينعكس سلباً على صورة التحكيم الإفريقي، خاصة في ظل حساسية المباريات النهائية وأهميتها.
ملف مفتوح.. وترقب لما ستكشفه “الطاس”
يبقى هذا الملف مفتوحاً على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه أروقة “الطاس”، التي يُعوّل عليها لحسم الجدل وإعادة الوضوح إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة في كرة القدم الإفريقية.
هل تهتز ثقة الجماهير في التحكيم الإفريقي؟
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل سيكتفي “الكاف” بالانتظار، أم أن هناك تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد؟الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مآل هذه القضية التي قد تعيد رسم صورة التحكيم في القارة.
