كاسبريس: ليلى المتقي
أشبال الأطلس… على موعد مع كتابة التاريخ
يستعد Morocco national under-17 football team لخوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي ستحتضنها المملكة المغربية، في محطة مفصلية يطمح من خلالها “أشبال الأطلس” إلى الدفاع عن لقبهم القاري ومواصلة كتابة التاريخ في كرة القدم الإفريقية.
وتُعلّق الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على هذا الجيل الذهبي من أجل تحقيق إنجاز جديد يعزز هيمنة الكرة الوطنية قارياً، ويؤكد قوة المدرسة الكروية المغربية في مختلف الفئات السنية.
مشروع كروي وطني يعيد رسم ملامح المستقبل
تعكس النتائج الإيجابية التي تحققها المنتخبات السنية في المغرب طفرة نوعية في التكوين والتأطير، ضمن مشروع وطني استراتيجي يهدف إلى بناء منتخبات قوية بهوية لعب موحدة.
ويرتكز هذا المشروع على تطوير الفئات الصغرى بشكل متكامل، بما يضمن استمرارية حضور الكرة المغربية في أعلى المستويات قارياً ودولياً.
عادل فرس: المنتخب ليس مجرد فئة عمرية بل مشروع جيل قادم
وأكد الإطار الوطني Adil Faras أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تركز فقط على المنتخب الأول، بل تعمل على تطوير جميع الفئات السنية لضمان استدامة التفوق الكروي المغربي.
وأوضح أن هذا الجيل يمثل “النواة الحقيقية” للمنتخب الأول مستقبلاً، مضيفاً أن الهوية الكروية المغربية أصبحت ثابتة وتنتقل من جيل إلى آخر رغم التغييرات التقنية والبشرية.
قوة ضاربة في إفريقيا وطموح عالمي متجدد
ويرى فرس أن المنتخب المغربي للناشئين أصبح قوة كروية بارزة في القارة الإفريقية، بفضل الفوارق التقنية والانضباط التكتيكي، ما يمنحه أفضلية واضحة للمنافسة على اللقب القاري.
كما شدد على أن التحدي الأكبر لهذه المجموعة لا يقتصر على إفريقيا، بل يمتد إلى كأس العالم، حيث يسعى اللاعبون إلى تجاوز إنجاز النسخ السابقة وتحقيق نتائج أفضل على الساحة الدولية.
تكوين احترافي وجيل جديد من اللاعبين المحترفين
وأشار المتحدث ذاته إلى أن انضمام عدد من اللاعبين المحترفين في سن مبكرة يعكس قوة المشروع الكروي المغربي، الذي أصبح قادراً على استقطاب المواهب وتطويرها داخل منظومة احترافية متكاملة.
كما اعتبر أن التطور لا يقتصر على اللاعبين فقط، بل يشمل أيضاً الأطر التقنية الوطنية التي باتت تتلقى تكويناً علمياً حديثاً يواكب المعايير الدولية.
