إلغاء مفاجئ لمباراة المغرب والسلفادور… قرار أربك التحضيرات!
أعلن ياميل بوكيلة، رئيس الاتحاد السلفادوري لكرة القدم، عن إلغاء المباراة الودية التي كانت مرتقبة بين منتخب بلاده والمنتخب المغربي، ضمن برنامج التوقف الدولي لشهر يونيو، في خطوة مفاجئة أربكت تحضيرات الطرفين.
مراسلة مغربية تحسم القرار
وكشف المسؤول السلفادوري أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجهت مراسلة رسمية تُفيد بعدم قدرة المنتخب المغربي على خوض اللقاء، بسبب تزامن موعد المباراة مع التزامات المنافسات المحلية، إلى جانب إصابات في صفوف عدد من اللاعبين الأساسيين.
وأوضحت الجامعة أن هذه الظروف ستُجبر المنتخب على خوض المباراة بقائمة منقوصة قد تصل إلى غياب ثلث العناصر الأساسية، وهو ما اعتبرته وضعاً غير مناسب لخوض مواجهة دولية رسمية الإعداد.
إشكال السفر والجاهزية
وأكدت المراسلة أن السفر إلى الولايات المتحدة يوم 29 مايو لم يعد خياراً منطقياً في ظل عدم اكتمال التركيبة البشرية للمنتخب، ما دفع الجانب المغربي إلى الاعتذار عن خوض المباراة في واشنطن.
وفي محاولة لإنقاذ الودية، اقترحت الجامعة تنظيم اللقاء يوم 2 يونيو في المغرب، مع تحمل تكاليف السفر والإقامة للمنتخب السلفادوري.
رفض سلفادوري بسبب لوائح “فيفا”
غير أن الاتحاد السلفادوري رفض هذا المقترح، حيث أوضح بوكيلة أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم لا تسمح بإجراء مباريات في قارتين مختلفتين خلال نفس فترة التوقف الدولي.
وأضاف أن البرنامج التقني للمنتخب يتضمن خوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة، ما يجعل من الصعب تعديل الجدول والسفر إلى المغرب في نفس الفترة.
ارتباك في برنامج الأسود قبل الاستحقاقات
ويُعد إلغاء هذه المباراة ضربة لبرنامج إعداد المنتخب المغربي، الذي كان يعوّل على هذه المواجهة لتعزيز الجاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة.
كما يعكس هذا القرار التحديات التي تواجه المنتخبات الوطنية في تنسيق برامجها بين الالتزامات المحلية والدولية، خاصة في ظل ضغط المباريات والإصابات.
