كاسبريس: توفيق كريم
حكم ثقيل في واحدة من أبرز قضايا العنف
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بـالقنيطرة الستار على واحدة من أبرز قضايا الاعتداء العنيف في المغرب، بإصدار حكم يقضي بـ15 سنة سجناً نافذاً في حق المتهم، مع تعويض مدني لفائدة الضحية قدره 10 ملايين سنتيم.
شجار بسيط يتحول إلى جريمة خطيرة
تعود تفاصيل الواقعة إلى أواخر شهر مارس الماضي، حين اندلع خلاف بسيط حول أولوية المرور داخل المنطقة الصناعية بالقنيطرة، قبل أن يتطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء خطير كاد يودي بحياة الضحية.
ووفق المعطيات، قام الجاني بتوجيه ضربة قوية بواسطة آلة صلبة إلى رأس السائق، ما تسبب له في كسور خطيرة ونزيف داخلي حاد استدعى نقله بشكل مستعجل إلى قسم العناية المركزة في حالة حرجة.
فيديو يوثق الجريمة ويشعل مواقع التواصل
الحادثة التي وثقها شريط فيديو انتشر على نطاق واسع، خلفت موجة غضب كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من النشطاء بإنزال عقوبات صارمة في حق المعتدي، ووضع حد لمثل هذه السلوكيات الخطيرة داخل الفضاءات العامة.
متابعة في حالة اعتقال بسبب خطورة الأفعال
وكانت النيابة العامة قد قررت متابعة المتهم في حالة اعتقال، بالنظر إلى خطورة الفعل الجرمي، خاصة وأن الاعتداء كاد أن ينهي حياة الضحية لولا التدخل الطبي العاجل.
القضاء يوجه رسالة حازمة
ويرى متابعون أن الحكم الصادر يعكس صرامة القضاء المغربي في مواجهة جرائم العنف، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن اللجوء إلى القوة لحل النزاعات لن يمر دون عقاب.
كما يؤكد هذا القرار على أهمية احترام القانون داخل الفضاءات الصناعية والعمومية، وترسيخ مبدأ حماية الأرواح وضمان الأمن للمواطنين.
