هل تحسم 48 ساعة مصير الزلزولي؟
إصابة الزلزولي أصبحت مصدر قلق كبير داخل معسكر المنتخب المغربي، بعدما تعرض الدولي المغربي لإصابة خلال مواجهة النرويج… في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
وبينما تتضارب التكهنات بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، تبقى الساعات الثماني والأربعون المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب مع أسود الأطلس وإمكانية مشاركته في الحدث الكروي العالمي المنتظر.
إصابة مفاجئة تهز معسكر الأسود
تعرض عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، لإصابة قوية على مستوى الركبة اليمنى خلال المواجهة الودية أمام منتخب النرويج، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله بمدينة نيوجيرزي الأمريكية.
وكان الزلزولي من أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال اللقاء، بعدما ساهم في صناعة الهدف الأول الذي سجله إبراهيم دياز في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يضطر إلى مغادرة أرضية الملعب متأثراً بالإصابة، وسط مخاوف كبيرة داخل الطاقم التقني والطبي للمنتخب الوطني.
وغادر اللاعب الميدان بمساعدة طبيب المنتخب ومساعده، ليتم تعويضه مع بداية الشوط الثاني بسفيان رحيمي، في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية التي تتابع باهتمام آخر مستجدات إصابة الزلزولي.
نتائج إصابة الزلزولي تحت المجهر
وفق معطيات قريبة من الملف، فإن نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي ستكون العامل الحاسم في تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
وأكد مصدر مطلع أن الاتحاد المغربي لكرة القدم لا يستطيع حالياً إصدار أي موقف رسمي بشأن إمكانية غياب اللاعب عن كأس العالم 2026، في انتظار صدور النتائج النهائية للفحوصات الطبية.
وأوضح المصدر ذاته أن مختلف الأخبار المتداولة حول غياب الزلزولي لأسابيع أو استبعاده من المونديال تبقى مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات غير مؤكدة، مشيراً إلى أن الساعات المقبلة وحدها كفيلة بتوضيح الصورة بشكل كامل.
للمزيد من للمزيد من أخبار المنتخب المغربي اضغط هنا. اضغط هنا.
تداعيات إصابة الزلزولي تقلق الأسود
لم تكن إصابة الزلزولي الخبر السيئ الوحيد الذي رافق مواجهة النرويج، إذ تعرض المدافع الدولي نصير مزراوي بدوره لإصابة على مستوى الكتف خلال الدقيقة الثلاثين من الشوط الأول، ما اضطره إلى مغادرة أرضية الملعب وترك مكانه ليوسف بلعمري.
وتشكل إصابة مزراوي مصدر قلق إضافي بالنسبة للطاقم التقني للمنتخب المغربي، خاصة أن المدافع أنس صلاح الدين غاب بدوره عن الحصص التدريبية الأخيرة بسبب الإصابة، ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات حقيقية على مستوى الخط الخلفي.
وفي حال تأكد غياب مزراوي وصلاح الدين، فإن يوسف بلعمري سيصبح الخيار الوحيد المتاح في مركز الظهير الأيسر خلال المواجهات المقبلة.
وهبي يترقب التقرير الطبي
من جانبه، لم يخف مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي انشغاله بالوضع الصحي لكل من عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، مؤكداً عقب المباراة أن الجهاز الطبي يتابع حالتهما بشكل دقيق ومستمر.
وأشار وهبي إلى أن الأولوية الحالية تتمثل في الاطمئنان على سلامة اللاعبين وتقييم إمكانية مشاركتهما في المباراة المقبلة أمام منتخب البرازيل، والتي تشكل محطة مهمة ضمن برنامج التحضيرات للمونديال.
وأضاف أن المنتخب المغربي يملك مجموعة قوية من اللاعبين، لكنه يفضل استعادة جميع عناصره الأساسية قبل دخول المراحل الحاسمة من الاستعدادات.
للمزيد من أخبار المنتخب المغربي اضغط هنا.
الزلزولي ورقة هجومية مهمة
ويعتبر عبد الصمد الزلزولي من أبرز العناصر التي برزت بشكل لافت مع المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بفضل مهاراته الفنية العالية وسرعته الكبيرة وقدرته على خلق التفوق العددي داخل رقعة الملعب.
كما نجح اللاعب في فرض نفسه كأحد الخيارات الهجومية المهمة داخل تشكيلة أسود الأطلس، سواء من خلال صناعة الفرص أو المساهمة في تسجيل الأهداف.
لذلك فإن أي غياب محتمل للزلزولي خلال الفترة المقبلة قد يفرض على الطاقم التقني البحث عن بدائل إضافية للحفاظ على التوازن الهجومي الذي يميز المنتخب المغربي.
الجماهير تترقب مستجدات إصابة الزلزولي
وتترقب الجماهير المغربية بقلق كبير نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بعبد الصمد الزلزولي، بالنظر إلى الدور المهم الذي يلعبه داخل المنظومة الهجومية لأسود الأطلس.
ويعتبر الزلزولي من بين أبرز الأسماء التي يعول عليها المنتخب المغربي بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل أي غياب محتمل له قبل كأس العالم 2026 مصدر قلق حقيقي داخل الشارع الرياضي المغربي.
ويبقى الأمل قائماً في أن تحمل الساعات المقبلة أخباراً مطمئنة للجماهير المغربية، وأن يتمكن الزلزولي من العودة سريعاً إلى الملاعب ومواصلة رحلته مع أسود الأطلس نحو المونديال.
