دبي – عقد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، يوم الاثنين في دبي، جلسة مباحثات رفيعة مع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، صالح الجاسر، خُصّصت لبحث سبل الارتقاء بالتعاون بين البلدين في قطاع الطيران المدني، في لحظة توحي بانطلاقة جديدة للعلاقات المغربية–السعودية في هذا المجال الحيوي.
حركية غير مسبوقة بين البلدين
وخلال اللقاء، سلط الوزير المغربي الضوء على الدينامية الاستثنائية التي عرفتها السنوات الأخيرة في حركة النقل الجوي بين المغرب والسعودية، سواء عبر رحلات الحج والعمرة، أو الرحلات المباشرة التي تجمع المواطنين في البلدين. وأكد أن هذه الدينامية تعكس عمق الروابط الإنسانية والدينية والاقتصادية التي يتقاسمها الشعبان.
إرادة مشتركة لتطوير التعاون
وأشار قيوح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه المباحثات تجسد الإرادة الراسخة للمملكة نحو تعزيز التنسيق مع السعودية في كل ما يخص الطيران المدني، خاصة مع التحولات الكبيرة التي يعرفها هذا القطاع عالمياً.
مراكش تستعد لاستقبال العالم
كما شدّد الوزير على أن المغرب يستعد لاحتضان المؤتمر الدولي للطيران في أبريل 2026 بمدينة مراكش، وهو حدث عالمي يعزّز موقع المملكة كمنصة إقليمية للطيران واللوجستيك. وأكد أن “معرض دبي للطيران” يشكل مناسبة مثالية لدعوة الدول والشركات الكبرى للمشاركة في هذا الموعد البارز.
حضور مغربي لافت في أكبر تجمع للطيران
وافتُتحت فعاليات الدورة التاسعة عشرة لأحد أهم معارض الطيران في العالم صباح الاثنين، بحضور قادة دول وخبراء ومبتكرين ومهنيين يمثلون 150 بلداً، من بينها المغرب الذي يشارك بوفد كبير يقوده قيوح، إلى جانب رواق متميز للوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات والصادرات وعدد من الفاعلين الصناعيين المغاربة.
