ضابط شرطة في قبضة العدالة بأكادير
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد ضبط مقدم شرطة يعمل بمدينة شفشاون في حالة تلبس بحيازة كمية كبيرة من المخدرات.
الحادثة تطرح تساؤلات حول الامتداد المحتمل لسوء السلوك داخل جهاز الأمن نفسه، وتضع المؤسستين القضائية والأمنية أمام اختبار دقيق.
توقيف في أمسكروض وكميات ضخمة من المخدرات
المعني بالأمر تم توقيفه من طرف عناصر الشرطة بأكادير بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
التوقيف جرى بالمنطقة القروية أمسكروض، حيث كان على متن سيارة خفيفة محملة بما يقارب 22 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، إضافة إلى جرعات من مخدر الكوكايين.
الواقعة تكشف عن حجم النشاط الإجرامي المحتمل المرتبط بالمشتبه فيه، رغم كونه موظفاً في جهاز الأمن.
الحراسة النظرية والتحقيق القضائي
المشتبه فيه خضع لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، بهدف كشف ظروف وملابسات القضية بدقة.
التحقيق يركز على تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية داخل وخارج الإقليم.
كما يسعى إلى معرفة إذا ما كان هناك شركاء محتملون أو شبكات متورطة في القضية.
بعد إداري وتأديبي محتمل
على المستوى الإداري، تنتظر المديرية العامة للأمن الوطني نتائج المسطرة القضائية الجارية.
الإجراءات التأديبية ستُتخذ وفق ما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني.الملف يؤشر على حساسية التعامل مع مخالفات داخلية في جهاز مسؤول عن حفظ الأمن، ويبرز أهمية التوازن بين القضاء الداخلي والعدالة الجنائية.
