تصدعات خطيرة تُعجّل بقرار الإخلاء
شهدت مدينة تطوان، زوال اليوم الأحد، انهياراً جزئياً في سقف بناية “الأزهر” التاريخية، التابعة للجماعة، وذلك قبل وقت قصير من تنفيذ قرار رسمي بإخلائها كإجراء احترازي.
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد المخاوف حول سلامة المبنى، بعد ظهور تصدعات وشقوق خطيرة في بنيته خلال الأيام الأخيرة.
استنفار أمني وإغلاق محيط البناية
وفور وقوع الحادث، شهد محيط البناية حالة استنفار أمني كبير، حيث سارعت السلطات إلى تطويق المكان وإغلاق عدد من الطرق المؤدية إليه، مع تحويل حركة السير لتفادي أي مخاطر محتملة.
وتخشى الجهات المعنية من احتمال انهيار أجزاء إضافية من المبنى، خاصة في ظل هشاشة بنيته.
التساقطات المطرية تُفاقم الوضع
وتشير المعطيات إلى أن البناية، التي تقع فوق المحطة الطرقية القديمة، تأثرت بشكل كبير بالتساقطات المطرية الأخيرة، ما أدى إلى تآكل بعض دعاماتها وزيادة هشاشتها.
هذا الوضع عجل باتخاذ قرار الإخلاء، بناءً على معاينات تقنية أولية أكدت ضرورة التدخل العاجل.
هلع في صفوف المواطنين دون خسائر بشرية
وخلف الحادث حالة من الهلع في صفوف المواطنين المتواجدين بعين المكان، دون تسجيل أي خسائر بشرية، في حين تم تسجيل أضرار مادية وُصفت بالمهمة.
معلمة تاريخية مهددة بالانهيار
وتُعد بناية “الأزهر” من أبرز المعالم التاريخية بمدينة تطوان، حيث شُيدت سنة 1946 خلال فترة الحماية، ولا تزال أجزاء منها مهددة بالانهيار، في انتظار تقييم دقيق وإطلاق أشغال الترميم والتقوية.
