كاسبريس: ليلى المتقي
مكناس تحتفي برواد الإعلام الفلاحي
في أجواء احتفالية متميزة، احتضنت مدينة مكناس، اليوم الجمعة، فعاليات توزيع جوائز الدورة العاشرة من الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية، وذلك على هامش الدورة الـ18 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب.
وشكل هذا الحدث مناسبة لتكريم نخبة من الصحافيين المغاربة الذين بصموا على أعمال إعلامية بارزة، أسهمت في تسليط الضوء على قضايا القطاع الفلاحي والعالم القروي، في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب.
حضور حكومي يعكس أهمية القطاع
عرف حفل التتويج حضور شخصيات حكومية وازنة، من بينها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إلى جانب الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.
ويؤكد هذا الحضور الرسمي أهمية الإعلام كشريك استراتيجي في مواكبة الأوراش التنموية، خاصة في قطاع حيوي كالفلاحة.
قائمة الفائزين في مختلف الأصناف
أسفرت مداولات لجنة التحكيم عن تتويج عدد من الأسماء الإعلامية البارزة، حيث توزعت الجوائز على النحو التالي:
- التلفزة:
الجائزة الأولى: أنس بنحديد (القناة الأولى)
الجائزة الثانية: يوسف الزويتني (القناة الثانية)- الإذاعة:
الجائزة الأولى: العمراني أمين (الإذاعة الوطنية)
الجائزة الثانية: بلاوي محمد (الإذاعة الوطنية – وجدة)- الصحافة المكتوبة:
الجائزة الأولى: نرجس السطي (Food Magazine)
الجائزة الثانية: عبد الصمد أدنيدن (بيان اليوم)- الصحافة الإلكترونية:
الجائزة الأولى: فاطمة الزهراء العلوي (Le360)
الجائزة الثانية: مناصفة بين علي بنهرار (هسبريس) وياسين الضميري (هبة بريس)كما تم منح جائزة “نبضة قلب” لعبد اللطيف الصالحي عن موقع “مشاهد 24”.
إشادة رسمية بدور الصحافة في التنمية
في كلمته بالمناسبة، أكد أحمد البواري أن هذه الجائزة أصبحت موعداً سنوياً لترسيخ ثقافة التميز الإعلامي، مشيراً إلى دورها منذ إطلاقها سنة 2014 في تشجيع الإنتاجات الصحفية المتخصصة والارتقاء بجودة التغطية الإعلامية للقطاع الفلاحي.
كما شدد على أن الصحافة الفلاحية باتت فاعلاً محورياً في التوعية وتقريب المعلومة، إلى جانب إغناء النقاش العمومي حول قضايا العالم القروي، مثمناً مساهمة مختلف الشركاء، وعلى رأسهم التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين (MAMDA).
بايتاس: تحسن ملحوظ في الوضعية المائية والفلاحية
من جهته، أبرز مصطفى بايتاس أن المغرب سجل خلال السنة الأخيرة تحسناً لافتاً في وضعيته المائية والفلاحية، بفضل التساقطات المطرية وتعبئة مختلف الفاعلين.
وأشار إلى تسريع إنجاز مشاريع استراتيجية، من بينها ربط الأحواض المائية وتوسيع مشاريع تحلية مياه البحر، في إطار مواجهة تحديات الإجهاد المائي وتعزيز الأمن الغذائي.
وفي المقابل، ندد المسؤول الحكومي بترويج معطيات مغلوطة حول تدبير القطاع، مشيداً بالدور المسؤول الذي تضطلع به الصحافة الوطنية في مواكبة الأوراش الكبرى، ومؤكداً أن طموح المغرب يظل مفتوحاً لتعزيز صمود القطاع الفلاحي مستقبلاً.
