ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لتُنهي سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام متتالية، وتتعافى من أدنى مستوياتها في 16 أسبوعاً. لكن هذه المكاسب بدت محدودة، وسط توقعات بزيادة وشيكة في المعروض من قبل تحالف “أوبك+”.
أرقام السوق
صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بـ15 سنتاً، أي ما يعادل 0.2 في المئة، لتستقر عند 65.50 دولاراً للبرميل.
أما خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي فارتفع بـ14 سنتاً، أو 0.2 في المئة، ليصل إلى 61.92 دولاراً للبرميل.
“أوبك+” على موعد مع قرار حاسم
المؤشرات الأولية تفيد بأن تحالف “أوبك+” يتجه نحو المصادقة على زيادة إنتاج النفط بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً في نونبر المقبل، أي ثلاثة أضعاف الزيادة المقررة في أكتوبر. خطوة من شأنها إعادة تشكيل ميزان العرض والطلب في السوق العالمية.
المخزونات الأمريكية تزيد الضغوط
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير ارتفعت الأسبوع الماضي، في ظل تراجع نشاط التكرير وانخفاض الطلب المحلي.
فقد قفزت مخزونات النفط الخام بـ1.8 مليون برميل لتصل إلى 416.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 شتنبر، مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت ترجح زيادة لا تتجاوز مليون برميل.
معركة الأسواق: بين التعافي والوفرة
ارتفاع الأسعار اليوم يعكس رغبة الأسواق في التقاط أنفاسها، لكن الضغوط تبقى كبيرة مع وفرة الإمدادات واحتمال زيادة الإنتاج. معادلة معقدة تضع المستهلكين، والدول المنتجة على السواء، أمام سؤال مفتوح: هل نحن أمام بداية تعافٍ أم مجرد هدنة قصيرة في مسار هابط؟
