بيان في لحظة مفصلية
أصدرت الأجهزة النقابية التابعة للنقابة الوطنية للطاقة والمعادن، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالشركة المنجمية لتويست ضواحي مريرت، بيانا موجها للرأي العام والعمال. البيان جاء في سياق ما وصفته النقابة بـ”الظروف الاستثنائية والدقيقة” التي تمر بها الشركة، وسط تداولات حول وضعيتها القانونية واحتمال إحالتها على التصفية القضائية والحجز على أصولها.
اجتماع طارئ واستشعار المسؤولية
المكتب النقابي عقد اجتماعا عاجلا لتدارس المستجدات، مؤكدا أن المرحلة تضع على عاتقه مسؤولية تاريخية في حماية حقوق الشغيلة وضمان استقرارهم المهني والاجتماعي.
دعوة إلى مواصلة العمل ورفض التوقف
النقابة شددت على ضرورة استمرار العمال في أداء مهامهم بمهنية ومسؤولية، رافضة بشكل قاطع أي دعوات إلى التوقف عن العمل أو إخلاء المنشآت، لما قد يترتب عن ذلك من أضرار مباشرة تهدد مستقبل آلاف الأسر.
أولوية الأولويات: حماية مناصب الشغل
البيان أكد أن الحفاظ على استمرارية الشركة وديمومتها، وصون المكتسبات التاريخية للعمال، يمثل أولوية قصوى. النقابة تعهدت بالتصدي لأي إجراء قد يهدد الاستقرار الاجتماعي للشغيلة.
مواجهة السيناريو القضائي المحتمل
في حال تأكد سلوك مسطرة التصفية القضائية، أعلنت الأجهزة النقابية أن المعركة ستكون قانونية ومشروعة، ومن داخل مواقع الإنتاج، باعتبار التواجد الميداني الضمانة الأساسية لحماية أصول الشركة وحقوق العمال.
مسؤولية الإدارة والنداء إلى السلطات
النقابة حملت إدارة الشركة كامل المسؤولية في توفير وسائل النقل واللوجستيك الضروري لضمان التحاق العمال بمقرات عملهم في ظروف آمنة. كما طالبت السلطات المحلية والمختصة بالتدخل العاجل لحماية حق العمل وضمان السير الطبيعي للإنتاج.
وحدة الصف… السلاح الأخير
في ختام البيان، دعت النقابة العمال إلى التحلي باليقظة وضبط النفس، والالتفاف حول إطارهم النقابي، مؤكدة أن وحدة الصف تبقى السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق كاملة وغير منقوصة في هذه المرحلة المفصلية.
