كاسبريس: يوسف كركار
الداخلة تحت تهديد الكريساج
تشهد مدينة الداخلة خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقاً لظاهرة “الكريساج” والسرقة تحت التهديد، ما خلف حالة من الخوف والاحتقان وسط الساكنة، التي باتت تعيش على وقع اعتداءات متكررة تستهدف المواطنين في مختلف الأوقات.
موجة اعتداءات تثير القلق
حسب شهادات عدد من المواطنين، فإن هذه الظاهرة لم تعد حالات معزولة، بل تحولت إلى سلوك يومي في بعض الأحياء، حيث يعمد الجناة إلى:
- اعتراض سبيل المارة
- سلب الهواتف والممتلكات
- استعمال العنف والتهديد
وذلك سواء خلال الليل أو حتى في واضحة النهار.
المخدرات… المحرك الخفي للجريمة
يربط متتبعون هذا التصاعد بانتشار المخدرات وسط فئة من الشباب، حيث يعتبر الإدمان عاملاً رئيسياً يدفع إلى:
- ارتكاب السرقة بالعنف
- البحث السريع عن المال
- الانخراط في سلوكيات إجرامية
ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني داخل المدينة.
مطالب بتدخل أمني عاجل
أمام هذا الوضع المقلق، ترتفع أصوات الساكنة مطالبة بـ:
- تكثيف الدوريات الأمنية
- تشديد المراقبة في “النقاط السوداء”
- التصدي الحازم لمروجي المخدرات
مؤكدين أن استعادة الإحساس بالأمان أصبح ضرورة ملحة.
تفاقم الجريمة يكشف فشل المقاربة الأحادية
تعكس هذه الظاهرة تداخلاً بين عوامل اجتماعية وأمنية، حيث لا يمكن فصل ارتفاع معدلات الجريمة عن انتشار المخدرات والهشاشة الاجتماعية. وهو ما يتطلب مقاربة شمولية تجمع بين الأمني والاجتماعي للحد من هذه الظواهر.
