كاسبريس: توفيق كريم
غموض الدعم يشعل غضب مهنيي الطاكسي
في وقت ينتظر فيه سائقو سيارات الأجرة إجراءات تخفف عنهم ضغط المعيشة، تفاجأ المهنيون بتداول معطيات حول تقليص الدعم المخصص لهم، في خطوة إن تأكدت رسمياً، قد تزيد من حدة التوتر داخل القطاع، خاصة مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى وما تفرضه من أعباء مالية إضافية.
أرقام صادمة… تخفيضات تثير الجدل
وفق المعطيات المتداولة، فإن الدعم الموجه للسائقين قد يعرف تراجعاً ملحوظاً:
- من 1600 درهم إلى 1000 درهم بالنسبة لسيارات الأجرة من الصنف الثاني
- ومن 2200 درهم إلى 1300 درهم بالنسبة للصنف الأول
وهو ما اعتبره مهنيون “ضربة قوية” لفئة تعيش أصلاً تحت ضغط التكاليف اليومية.
مصاريف مرتفعة… ومعاناة يومية
يواجه السائق المهني تحديات متزايدة، أبرزها:
- ارتفاع أسعار المحروقات
- تكاليف الصيانة والإصلاح
- التغطية الاجتماعية والالتزامات الإدارية
- مصاريف المعيشة اليومية والأسرية
وفي ظل هذه الظروف، يطرح كثيرون سؤالاً مشروعاً: كيف يمكن الاستمرار في العمل مع تقليص الدعم؟
غضب واحتجاجات في الأفق
عبّر عدد من المهنيين عن استيائهم من هذا القرار المحتمل، مؤكدين أن تقليص الدعم في فترة حساسة قد يؤدي إلى:
- احتقان داخل القطاع
- تراجع القدرة الشرائية للسائقين
- ارتفاع الضغط الاجتماعي والمهني
كما دعوا إلى ضرورة فتح حوار جاد مع الجهات المعنية قبل اتخاذ أي قرار رسمي.
مطالب بتوضيح رسمي
يطالب السائقون والمهنيون الجهات الوصية بتقديم توضيحات رسمية حول هذه المعطيات، مع الأخذ بعين الاعتبار:
- الظرفية الاقتصادية الصعبة
- تزامن القرار مع مناسبة دينية تتطلب مصاريف إضافية
- أهمية القطاع في خدمة المواطنين والتنقل الحضري
هشاشة الدعم تهدد استقرار قطاع النقل المهني
هذا الملف يعكس هشاشة التوازن داخل قطاع النقل المهني، حيث يعتمد جزء كبير من السائقين على الدعم كآلية للتخفيف من تقلبات السوق. وأي تعديل غير مدروس قد يؤدي إلى تداعيات اجتماعية واقتصادية تتجاوز القطاع نفسه.
